القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر المواضيع

الرقابة على الأجور في النظام الجزائري

 

الرقــــــــــابــــــة على الأجـــــــــــور(1)

إن للأجور أهمية بالغ في  كل مؤسسة إذ قد تصل في بعض المؤسسات إلى 50% من إجمالي التكاليف.لذلك عملية سعي الإدارة إلى  خفض الأجور والذي بدوره يؤدي إلى خفض تكاليف  العامة في المؤسسة،مع إبقاء الكفاية العمالية، ذات أهمية بحيث تقوم المؤسسة بوضع نظام فعال الرقبة على نظام الأجور ولكي تقوم الإدارة برفع الإنتاجية العمل فإن ذلك يتطلب عدة أمور من أهمها:

1-حسن اختيار العاملين بالأعداد والنوعيات المطلوبة والعمل على تطوير كفاءاتهم وزيادة مهاراتهم.

ضمان تواجد العاملين في أوقات الدوام المقررة،وضمان استغلال وقت العمل على أحسن وجه.

وضع معاير العمل  لتكمن ين تقيم أداء.

العمل بنظام الأجور الذي يضمن تحفيز العاملين ودفعهم إلى العمل بحماس وشعور بالمسؤولية تجاه رب العمل.

الرقابة على تكلفة العمل فإنه يتم إعداد معايير تتم مقارنتها مع التكلفة للعمل، ويتم بالتخطيط للإنتاج واستخدام موازنات العمال ومقارنته بالمعايير وتقارير الأداء مع وجود أنظمة ملائمة للأجور والحوافز ويوجد  هناك بعض الأقسام التي تعد من الأقسام ذات الصلة بعملية الرقابة على تكلفة العمل ومن عدة الأقسام.

إدارة الأفراد:  

من مهام  إدارة الأفراد توفير احتياجات المشروع من الأيدي العاملة عن طريق التعين، لذالك من مهام ‘دارة الأفراد إعداد برامج تدريبية للعاملين ولإشراف على هذه البرامج ،تقيم الأعمال،القيام بتوظيف الوظائف التي يتم التعين على أساسها، وقد يكون التوظيف في المنشأة،إما لأغراض الإحلال أو لأغراض التوسع في نشاط المنشأة،ويتم التعين لأغراض الإحلال بناءا على طلب الإدارة الطالبة إلى الإدارة العليا، أما التعين لأغراض التوسع بالتعين مع التنسيق بين الإدارة العليا وإدارة شؤون الأفراد.

إدارة تخطيط الإنتاج:

تقوم إدارة تخطيط الإنتاج بعلية  جدولة للعمال و توزيع أو أمر الإنتاج على أقسام الإنتاجية  وتوزيع العمل وتنظيمه،مما يؤدي إلى استغلال الموارد  المتاحة أفضل استغلال والحصول على ألإنتاج المطلوب بالمواصفات المطلوبة وبأقل تكلفة وتقدم إدارة تخطيط الإنتاج موازنة الأجور قبل بداية العمال والتي من خلالها تحديد معايير أداء هذه العمال، وتستخدم هذه المعايير للرقابة على عنصر الأجر

مراقبة وضبط الوقت

لا بد من توفر نظام دفتري يكفل عملية الرقابة على وقت العمل الوصول والانصراف من العمل والإنتاج الذي ينجزه خلال لساعات عمله داخل المنشاة ويتم عملية إثبات الوقت والإنتاج بهدف حصر الأجور والمحاسبة عليها وتحليلها وتحصيلها على الإنتاج، وتهدف  عملية تسجيل الوقت والإنتاج على معرفة الوقت الذي يستحق الأجر عنه للعامل، تحديد وقت كل قسم من أقسام المنشأة،تحديد الوقت الضائع وتكلفة الوقت الضائع لإثبات تسجيل الوقت في المنشأة الصناعية يوجد بطاقات مخصصة لهذه الغاية منها:

بطاقات التسجيل الوقت

لابد من تسجيل زمن الحضور والانصراف من المصنع بغض النظر عن طريقة احتساب الأجور وذلك حتى تتمكن الإدارة من معرفة العمال الحاضرين والمتغيبين، وكذلك لتمكن من معرفة الوقت الذي حضره كل عامل في كل يوم لغايات احتساب الأجور وخاصة في حالة دفع الأجور على أساس زمني.

العملية أو الشغلة

تعد هذه البطاقة يوميا من قبل العامل وتوضح هذه البطاقة عدد ساعات العمل وطبيعة العمل الذي يؤديه العامل ومعدل أجر العامل، ويجب أن تحتوي هذه البطاقة على اسم العامل ورقمه والقسم التابع له ورقم العملية (الشغلة) وزمن الابتداء وزمن الانتهاء والزمن الإجمالي في هذه العملية.

طرق دفع الأجر:

هناك عدة طرق لاحتساب أجر العامل تستخدم من هذه الطرق مايلي:

الأجر الزمني

تختلف طريقة تسجيل الوقت بلإختلاف طريقة احتساب الأجور فمن الممكن أن تتم عملية تحديد الأجر على أساس الوقت والتي تعتبر من أسهل الطرق لاحتساب الأجور للعاملين،وفقا لهذه الطريقة يجب تحديد معدل أجر الساعة وتحديد عدد الساعات التي يقضيها العامل داخل المصنع ومن ثم يتم تحديد الأجر للعامل وفقا للمعادلة التالية:

عدد ساعات العمل اليومي* معدل أجر الساعة.

وكلما زادت ساعات العمل اليومي للعامل زاد معدل الأجر عن المعدل المقرر للساعات الاعتيادية للعمل.

طريقة الأجر على أساس الإنتاجي/ساعة

 وفقا لهذه الطريقة يتم تحديد زمن لإنتاج كل سلعة داخل المنشأة، ثم يتم تحويل الوحدات المنتجة من قبل العامل إلى ساعات زمنية ومن ثم يتم احتساب أجره على أساس الزمن المستغرق للإنتاج الإجمالي له وينم احتساب ذلك من خلال المعادلة التالية،عدد الوحدات الإجمالية المنتجة *الزمن المستحق لإنتاج الوحدة ومن ثم يكون الأجر المستحق للعامل هو ناتج ضرب الوقت المستغرق للإنتاج في معدل الأجر.

طريقة الأجر على أساس الإنتاج مع ضمان أجر يومي

وفقا لهذه الطريقة يتم تحديد معدل أجر يومي للعامل ويعتبر هذا المعدل هو الحد الأدنى للأجر،ويتم احتساب أجر العامل على أساس الإنتاج اليومي بضرب كمية الإنتاج بمعدل أجر الوحدة ،بمعنى أنه في حالة إذا كان الأجر المستحق للعامل على الوحدات المنتجة أقل من الحد الأدنى للأجر اليومي فيستحق العامل الأجر اليومي المقرر له،أما إذا زاد ‘نتاج العامل عن الأجر اليومي فإنه سوف يستحق الأجر اليومي بالإضافة إلى أجر عن الوحدات المنتجة فوق المقرر.

الأجر المدرج على الإنتاج

يتم تحديد الأجر وفقا لهذه الطريقة على أساس شرائح ويتم تحديد معدل أجر مختلف لكل شريحة وبشكل مندرج ويؤدي هذه الطريقة إلى تشجيع العمال على زيادة إنتاجية،ويتم تطبيق هذه الطريقة في المشروعات التي تحتاج إلى نسب عالية من الإنتاج لإنتاج أمر معين فب زمن محدد.

المكافآت التشجيعية والحوافز

بعض المنشآت تضع نضام خاص للأجور بهدف تشجيع العاملين على زيادة إنتاجياتهم وزيادة ربحية المنشأة،ومن الممكن أن تكون الحوافز على شكل حوافز فردية تدفع لكل عامل حسب إنتاجه وحوافز جماعية تدفع للعاملين حسب أدائهم الجماعي.

ولابد من  مراعاة الاعتبارات التالية عند وضع نظام الحوافز في أي منشأة منها ألأجور الحالية:الأجور التي تدفع في المنشأة وأثرها على سياسة الأجور والرواتب المتبعة في المنشأة ومقارنة الأجور الحالية مع العمل الذي ينجز.

تكاليف المعيشة:بما أن تكاليف المعيشة في حالة ارتفاع دائم نتيجة تضخم الأسعار لذلك على المنشأة الربط بين الأجور المدفوعة والأرقام القياسية للأسعار وأن تزود العمال بمبالغ إضافية لمواجهة الزيادة المستمرة في الأسعار.


reaction:

تعليقات