القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر المواضيع

 


في الماضي كانت الدولة تلعب دور الدولة الحارسة أو ما يعرف بحيادية الدولة عن الأنشطة الاقتصادية و التي اقتصر نشاطها على توفير الموارد الكافية لتغطية النفقات العامة و كذا على توفير الموارد الكافية لتغطية النفقات العامة و كذا تحقيق الأمن و الدفاع دون التدخل في الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و نظرا لظهور عدة أزمات وجب على الدولة التدخل لحل هذه الأزمات و إنهاء المعتقد الذي كان يرمي إلى أن التوازن الاقتصادي هو ظاهرة تلقائية، و لكن بقي مشكـل التنميـة و كيفية تمويلها من أعقد المسائل التي تعاني منها معظم الدول بغية الوصول إلى اقتصاد متكامل لهذا ارتبط مشكل التمويل بالضريبة لأنها تعتبر أهم مورد لتمويل التنمية و كذلك لقدرة الضريبـة على التأثيـر في مختلـف الجوانـب الاقتصاديـة و الاجتماعية و كذا المتغيرات الاقتصادية الكلية و الجزئية مما ينعكس على السياسة الاقتصادية للبلد إذ تعتبر القاطرة التي تقود التنمية الوطنية و دورها الريادي في تمويل التنمية الشاملة.

و نظرا لانتشار نظام الضريبة في العالم و اعتماده من طرف الدول كان لزاما على كل دولة وضع قوانين و فنون خاصة بها و من بينها الجزائر.

و من خلال إطلاعنا على النظام الضريبي الجزائري لفت انتباهنا أحد الفنون الضريبية ألا و هو كيفية تقدير الوعاء الضريبي، فصار قوام ذلك كله فصلين فحوى الفصل الأول عموميات حول الضريبة الذي قسم إلى أربع مباحث فتضمن المبحث الأول ماهية الضريبة و الثاني تصنيفات الضريبة أما المبحث الثالث فتضمن الوعاء الضريبي و طرق تحصيله ثم آخر مبحث و هو المبحث الرابع عن العوامل التي تؤدي إلى تقليص التحصيل الضريبي.

    في حين الفصل الثاني تضمن دراسة حالة مفتشية الضرائب ديرة- سور الغزلان-  و الذي قسم بدوره إلى ثلاثة مباحث:

المبحث الأول عن ماهية مفتشية الضرائب، و الثاني يتناول أهمية التنسيق بين مصالح المفتشية أما المبحث الثالث و الأخير فقد خصصناه إلى الجانب التطبيقي.

§ و لدراسة هذا الموضوع سنطرح الإشكالية التالية:

? ما هي طرق تقدير الوعاء الضريبي؟ و ما واقع ذلك في مفتشية الضرائب ديرة- سور الغزلان- ؟

§ من خلال هذه الإشكالية نستخلص الأسئلة الفرعية التالية:

? هل هناك طرق محددة لتقدير الوعاء الضريبي؟

? كيف تقوم مفتشية الضرائب ديرة -سور الغزلان- بعملها في تقدير الوعاء الضريبي؟

§ و كإجابة مؤقتة لهذه الأسئلة الفرعية نذكر الفرضيات التالية:

1/- يقوم المكلف بالضريبة بتقديم تصريح إلى إدارة الضرائب.

2/- يتم تقدير الوعاء الضريبي حسب خصائص المجتمع الذي تفرض فيه الضرائب.

3/- كلما قامت مفتشية الضرائب ديرة -سور الغزلان- بتقدير الوعاء الضريبي على أساس المظاهر الخارجية كلما كان تحديد المادة الخاضعة سهلا، و سبب اختيارنا لهذا الموضوع مرده إلى سببين:

1/- أسباب موضوعية:

§ النقص الكبير الذي شاهدناه في هذا المجال من طرف الخاضعين الذين يفتقرون إلى أدنى المعلومات بالرغم أنهم مساهمون دائمون و السبب المهم أيضا هو انعدام الثقافة الجبائية.

§ كون الضريبة كانت دائما محل جدل في طريقة استخدامها و تحصيلها.

2/- أسباب ذاتية:

أ/- محاولة رفع مستوى كفاءتنا المنهجية و الموضوعية باعتبار أن الممارسة العلمية للبحث تثري معارفنا و تدربنا على التحكم في أدوات و أساليب المنهجية.

ب/- تعميق المعارف في مجال الجباية و الضرائب.

أما الأهمية المرجوة من هذا البحث تعود إلى المكانة التي تحتلها الضريبة في تمويل نفقات الميزانية و بالتالي المساهمة في عملية التنمية و بظروف تدفقها إلى تسخير كل طاقاتها للاستفادة من هذه الموارد و التي غالبا ما تغير وجهتها عن المسار المسطر لها، فضلا عن استفحال ظاهرتي الغش و التهرب الضريبي و ضرورة إيجاد وسائل مناسبة لمكافحتها و التصدي لها.

و بالنسبة للمنهج المتبع: فقد اتبعنا المنهج الوصفي في الفصل الأول، و في الفصل الثاني استعملنا منهج دراسة الحالة حيث شخصنا الهيكل التنظيمي للمفتشية.


خطة المذكرة:

مقدمـــة.

الفصل الأول: عموميات حول الضريبة.

    المبحث الأول: ماهية الضريبة.

             E المطلب الأول: نبذة تاريخية عن الضريبة.

             E المطلب الثاني: تعريف الضريبة و خصائصها.

             E المطلب الثالث: قواعد الضريبة.

             E المطلب الرابع: الأهداف و الآثار الاقتصادية للضريبة.

   المبحث الثاني: تصنيف الضرائب.

             E المطلب الأول: معيار وعاء الضريبة.

             E المطلب الثاني: معيار الواقعة المنشئة.

             E المطلب الثالث: تحمل العبء الضريبي.

             E المطلب الرابع: معدل أو سعر الضريبة.

   المبحث الثالث: الوعاء الضريبي و طرق تحصيله.

             E المطلب الأول: تعريف الوعاء الضريبي.

             E المطلب الثاني: طرق تقدير الوعاء الضريبي.

             E المطلب الثالث: تعريف التحصيل الضريبي.

             E المطلب الرابع: طرق تحصيل الضريبة.

   المبحث الرابع: العوامل التي تؤدي إلى التحصيل الضريبي.

             E المطلب الأول: التهرب الضريبي.

             E المطلب الثاني: الضغط الضريبي.

             E المطلب الثالث: المنازعات الضريبية.

             E المطلب الرابع: الازدواج الضريبي.

 

 

الفصل الثاني: دراسة حالة مفتشية الضرائب.

المبحث الأول: ماهية مفتشية الضرائب - ديرة- سور الغزلان.

E المطلب الأول: لمحة تاريخية عن مفتشية الضرائب -ديرة- سور الغزلان.

E المطلب الثاني: تعريف مفتشية الضرائب- ديرة- سور الغزلان.

E المطلب الثالث: مختلف المصالح التي تتشكل منها مفتشية الضرائب- ديرة- سور الغزلان.

E المطلب الرابع: دور مفتشية الضرائب- ديرة- سور الغزلان.

المبحث الثاني: أهمية التنسيق بين مصالح مفتشية الضرائب -ديرة- سور الغزلان.

E المطلب الأول: دور مصلحة التدخلات.

E المطلب الثاني: دور مصلحة جباية المؤسسات و المهن الحرة.

E المطلب الثالث: دور مصلحة الجباية العقارية.

المبحث الثالث: الجانب التطبيقي.

E المطلب الأول: تكوين ملف المكلف بالضريبة.

E المطلب الثاني: إخضاع المكلف لنظام معين حسب نشاطه.

E المطلب الثالث: متابعة ملف المكلف بالضريبة.

خاتمـــة.

 

 

 تــحــمــيــل المذكرة

 


reaction:

تعليقات